أم كاذبًا، فإن كنت صادقًا فجزائي الإعتاب أو كاذبًا فجزائي التكذيب والجواب، فأما القتل فليس عنهما بجزاء، وبعد: فمواجهة ملك بأنه يجوز ويمكن أن أكون كاذبًا في مدحك من القبائح والفضائح، على أن له وجهًا في تعسف العرب وتعجرف طباعهم، لكنه ليس بجميل، ولا تُباح نفس شاعر يمدح، أحسن فيه أم أساء، وصدق أم كذب. ولهذا قال في السامري: