فإن قلت: ذكر في ((فتح القدير)) حديث وائل: (إنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ: { غير المغضوب عليهم، ولا الضالين } قال: آمين، وأخفى بها صوته)(1)، المروي في ((جامع الترمذي))، و((مسند أبي يعلى))، و((معجم الطبراني))، و((مستدرك الحاكم))، و((سنن الدارقطني)) (2)، و((مسند أحمد)) وغيرها من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العنبس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه.
وقال: رواه أبو داود(3)، والترمذي(4)، وغيرهما(5) عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر: وفيه: (رفع بهما صوته)، فقد خالف سفيان شعبة في الرفع، وفي أن حجرا (6أبو العنبس أو(6) ابن العنبس، وفي عدم ذكر علقمة.
وفيه علة أخرى ذكرها الترمذي في ((علله الكبير)) قال: إنه سأل البخاري هل سمع علقمة من أبيه؟ فقال: إنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر. انتهى(7).
Page 88
[مقدمة المؤلف]
في إيراد الأخبار مع ما لها وما عليها
[في ذكر اختلاف الأئمةفي الناكح بالمحرم وواطئه]
في تفصيل مذهب الحنفية وتوجيهه
وهي الشبهة في المحل
وهي الشبهة في الفعل
وهي شبهة العقد
[دفع المطاعن لتي أوردوها على الحنفيةفي باب سقوط الحد بنكاح