Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
Your recent searches will show up here
Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
Al-Mīrzā al-Qummī (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
البيع)(1) أو في صورة الإنشاء ، أمرا كان ك : اعتق ، أو نهيا ، لتمكن الامتثال ، فذكر لفظة المطلق وإرادة المعين الواقعي مجازا جزما.
نعم ، ربما يصح ذلك في القصص والحكايات مثل قوله تعالى : (وجاء رجل من أقصى المدينة ،)(2) ومحل النزاع وموضع المبحث ليس من هذا القبيل ، فكلما فرض استعمال مطلق وإرادة فرد معين واقعي منه ولم يقترن بقرينة ، فهو حقيقة في بادئ النظر ، ويحصل العلم بكونه مجازا بعد ظهور القرينة.
والحاصل ، أن استعمال المطلق في المقيد حقيقة على وجهين ومجاز على وجه. ومآل الوجهين يرجع الى كون المقصود بالذات الحكم على الكلي ويكون إرادة الفرد مقصودا بالعرض ، وذلك يحصل في مثل : (وجاء رجل من أقصى المدينة ،)(3) وفي مثل : ائتني برجل (4) ، إذا أراد فردا منه ، أي فرد يكون.
ومآل الوجه الآخر الى ذكر المطلق وإرادة فرد خاص منه ، إما باقترانه بما يدل على ذلك ، أو بانكشاف ذلك بعد ظهور القرينة ، وكلامنا إنما هو في الأخير ، وهو المتداول في مسائل المطلق والمقيد.
فلو قيل : بعد قوله تعالى : (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ،) جاء حبيب النجار يسعى أو جاء حزقيل (5) مؤمن آل فرعون يسعى ، يكون بيانا
__________________
(1) البقرة : 275.
(2) القصص : 20.
(3) القصص : 20.
(4) أي في الانشاء فيما لم يرد التعيين.
(5) اسم نبي من أنبياء بني اسرائيل. وفي «المجالس» كما في تفسير «الصافي» عن
Unknown page