الْأَجْسَام. وعَلى خلاص المسجون لقرب خُرُوجه من الْقَبْر، كالسجن. وتدل على الْحَوَائِج. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت النفخة الأولى وَهِي قَوِيَّة، قلت: تسْقط ثمار الْبَسَاتِين لأجل ريح شَدِيدَة. وَمثله قَالَ آخر، قلت: عنْدك حَامِل، قَالَ: نعم، قلت: يسْقط الْحمل. وَمثله قَالَ آخر، قلت: يَقع بَيْنك وَبَين أقاربك أَو معارفك نكد ويتبرؤون مِنْك، لقَوْله تَعَالَى ﴿فَإِذا نفخ فِي الصُّور فَلَا أَنْسَاب بَينهم يَوْمئِذٍ وَلَا يتساءلون﴾ . وَأما النفخة الثَّانِيَة: على مَا ذكرنَا. وكما قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت النفخة الثَّانِيَة عَظِيمَة، قلت: يعْدم ملك كَبِير ويطلع فِي السَّمَاء شَيْء غَرِيب ويعجب النَّاس من نظر ذَلِك، لقَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ﴾ .
[٢٦١] وَأما إِن وجد الله متغيرا عَلَيْهِ، أَو وجد ظلاما، أَو دخانا، أَو نَارا، أَو شمسا أحرقه ضوؤها، أَو اسود وَجهه، أَو أَخذ كِتَابه بِشمَالِهِ، أَو من وَرَاء ظَهره، أَو ختم على فِيهِ، وَنَحْو ذَلِك: كَانَ عكس ذَلِك.
[٢٦٢] فصل: الْمِيزَان: رجل متوسط بَين النَّاس، وَبَين من دلّ الْبَارِي ﷿ عَلَيْهِ. فَإِن رجح مِيزَانه: نَالَ خيرا، وَإِلَّا فَلَا. قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر حكم الْمِيزَان، فَإِن رجح لمن يطْلب فَائِدَة، وَإِلَّا فَلَا. وَأما من حكم على ميزَان الْآخِرَة، فَالْحكم فِيهِ، كَمَا قَالَ لي إِنْسَان:
1 / 478
فصل الفصل الأول
في هيئة المنام
فصل الفصل الثاني
فصل الفصل الثالث
في أنواع الرؤيا
فصل الفصل الرابع
فصل الفصل الخامس
فصل الفصل السادس
فصل الفصل السابع
فصل الفصل الثامن
فصل الفص التاسع
فصل الفصل العاشر
فصل الفصل الحادي عشر
فصل الفصل الثاني عشر
فصل الفصل الثالث عشر
فصل الفصل الرابع عشر
باب الباب الأول
في رؤية الباري جل وعلا والملائكة والأنبياء ﵈ والصديقين والصحابة والتابعين ﵃ أجمعين
باب الباب الثاني
في السماء وما فيها وما ينزل منها وما يطلع إليها
باب الباب الثالث
في الحوادث في الجو
باب الباب الرابع
في الأرض وأشجارها وجبالها وسهلها ووعرها وما يتعلق بها
باب الباب الخامس
في مياه الأرض
باب الباب السادس
في الحيوانات
باب الباب السابع
في الأكل والذبائح
باب الباب الثامن
في الأبنية
باب الباب التاسع
في الملابس
باب الباب العاشر
في الصنائع والصناع
باب الباب الحادي عشر
في الأدوات
باب الباب الثاني عشر في رؤية بني آدم
باب الباب الثالث عشر في أعضاء بني آدم وما يحدث منهم