وَكَانَت فقيرة غير أَنَّهَا قَالَت كَانَ فِي زمن الشتَاء، قلت: يحصل لكَي كسَاء أَبيض وَرُبمَا يكون من عِنْد شيخ. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أَن قد طلع فِي كفي شعر - وَكَانَ مِمَّن يفتل الحبال والخيوط بكفه - قلت: تبطل معيشتك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت قد طلع شعر على جبيني وغطى عَيْني وَهُوَ شعر مليح، قلت: ترمد وتحتاج إِلَى شعرية على عَيْنك. وَعَكسه رجل رأى أَن على جسده شعر وَهُوَ يتساقط، قلت: يذهب لَك شَيْء من النَّبَات. وَمثله قَالَ آخر - وَكَانَ فِي زمن الشتَاء - قلت: يذهب لَك ملبوس وَرُبمَا يكون كسَاء. فَافْهَم ذَلِك.
[٢٣٥] فصل: ذكر الْإِنْسَان: دَال على ذكره، وجاهه، وَولده، وَزَوجته، وَمَاله، ومعايشه، وحياته. فَمن رأى ذكره قَائِما، أَو طَويلا، أَو مليحا، - وَلم يكن مكشوفا عِنْد من لَا يَلِيق بِهِ كشفه عِنْدهم -: دلّ على الرّفْعَة، والمنزلة، وَولد يرزقه، وللأعزب: زَوْجَة، وللمريض: عَافِيَة، وغنى للْفَقِير، وَفرج لمن هُوَ فِي شدَّة، لكَون إنتشاره لَا يكون إِلَّا عِنْد فرَاغ الخاطر. فَإِن شرب مِنْهُ مَا يدل على النكد: كَانَ مَكْرُوها، وَأما إِن أكله كُله: كَانَ كَأَكْل الثديين. وَأما إِن نبت عَلَيْهِ ذكر آخر لَا يمْنَع نَفعه، أَو طلع عَلَيْهِ زرع أَو شجر وَلم يؤذه، فَذَلِك: أَوْلَاد، وفوائد، ورزق. وَأما إِن أضره ذَلِك: صَار رديا. وَقطع الذّكر: يدل على عكس ذَلِك. وَأما إِن انْقَطع فِي فرج امْرَأَة:
1 / 447
فصل الفصل الأول
في هيئة المنام
فصل الفصل الثاني
فصل الفصل الثالث
في أنواع الرؤيا
فصل الفصل الرابع
فصل الفصل الخامس
فصل الفصل السادس
فصل الفصل السابع
فصل الفصل الثامن
فصل الفص التاسع
فصل الفصل العاشر
فصل الفصل الحادي عشر
فصل الفصل الثاني عشر
فصل الفصل الثالث عشر
فصل الفصل الرابع عشر
باب الباب الأول
في رؤية الباري جل وعلا والملائكة والأنبياء ﵈ والصديقين والصحابة والتابعين ﵃ أجمعين
باب الباب الثاني
في السماء وما فيها وما ينزل منها وما يطلع إليها
باب الباب الثالث
في الحوادث في الجو
باب الباب الرابع
في الأرض وأشجارها وجبالها وسهلها ووعرها وما يتعلق بها
باب الباب الخامس
في مياه الأرض
باب الباب السادس
في الحيوانات
باب الباب السابع
في الأكل والذبائح
باب الباب الثامن
في الأبنية
باب الباب التاسع
في الملابس
باب الباب العاشر
في الصنائع والصناع
باب الباب الحادي عشر
في الأدوات
باب الباب الثاني عشر في رؤية بني آدم
باب الباب الثالث عشر في أعضاء بني آدم وما يحدث منهم