[٦٧] فصل: من طلب معدنًا فَوَجَدَهُ حيات أَو عقارب أَو جيفًا أَو روائحًا ردية أَو دخانًا أَو نَارا فَإِن جَعَلْنَاهُ للْملك بَلْدَة كَانَ بلد كفر بِلَا نفع وَرُبمَا فتح عَلَيْهِ بَاب حَرْب، وَإِن جَعَلْنَاهُ علومًا كَانَت بدعًا، وَإِن جَعَلْنَاهُ تجائر فأموال حرَام، وَإِن جَعَلْنَاهُ عبَادَة فبواطن ردية، وَإِن جَعَلْنَاهُ حملا كَانَ حملا رديًا، وَإِن جَعَلْنَاهُ زَوْجَة أَو ولدا أَو أَخْبَارًا كَانَ ذَلِك كُله رديًا. قَالَ المُصَنّف: قد ذكرنَا إِذا تضرر بانقلاب الْمَعْدن حيات وَنَحْو ذَلِك فَأَما إِن انْتفع بِمَا صَار إِلَيْهِ مثل إِن طلب معدنًا فَوَجَدَهُ حيات وانتفع بذلك فَتَقول تتْرك صُحْبَة جليل الْقدر وتنال رَاحَة من رجل حاوي أَو مِمَّن يعْمل الترياق. وَتقول فِي الْجِيَف من رجل لحام أَو مشاعلي. وَتقول فِي الدُّخان من طباخ أَو فران وَنَحْو ذَلِك. وَفِي النَّار فأعطه مَا دلّت النَّار عَلَيْهِ فِي مَوْضِعه. وَإِن وجده تُرَابا من غير جنس الأَرْض فَقل من ملك جَدِيدَة أَو من سفر أَو من رجل غَرِيب أَو امْرَأَة كَذَلِك. فَافْهَم ذَلِك.
[٦٨] فصل فِي الْأَشْجَار وثمارها: من ملك شَجَرَة أَو استظل بظلها أَو انْتفع بثمرها أَو بِشَيْء مِنْهَا: حصل لَهُ فَائِدَة من جليل الْقدر أَو من أحد أَبَوَيْهِ أَو من زوجه أَو ولد أَو معلم أَو أستاذ أَو معيشة أَو ملك أَو من دَابَّة أَو مَمْلُوك وَنَحْو ذَلِك، وَإِن كَانَ الرَّائِي أعزب تزوج، وَيكون ذَلِك على قدر
1 / 242
فصل الفصل الأول
في هيئة المنام
فصل الفصل الثاني
فصل الفصل الثالث
في أنواع الرؤيا
فصل الفصل الرابع
فصل الفصل الخامس
فصل الفصل السادس
فصل الفصل السابع
فصل الفصل الثامن
فصل الفص التاسع
فصل الفصل العاشر
فصل الفصل الحادي عشر
فصل الفصل الثاني عشر
فصل الفصل الثالث عشر
فصل الفصل الرابع عشر
باب الباب الأول
في رؤية الباري جل وعلا والملائكة والأنبياء ﵈ والصديقين والصحابة والتابعين ﵃ أجمعين
باب الباب الثاني
في السماء وما فيها وما ينزل منها وما يطلع إليها
باب الباب الثالث
في الحوادث في الجو
باب الباب الرابع
في الأرض وأشجارها وجبالها وسهلها ووعرها وما يتعلق بها
باب الباب الخامس
في مياه الأرض
باب الباب السادس
في الحيوانات
باب الباب السابع
في الأكل والذبائح
باب الباب الثامن
في الأبنية
باب الباب التاسع
في الملابس
باب الباب العاشر
في الصنائع والصناع
باب الباب الحادي عشر
في الأدوات
باب الباب الثاني عشر في رؤية بني آدم
باب الباب الثالث عشر في أعضاء بني آدم وما يحدث منهم