106Qalāʾid al-Marjān fī bayān al-nāsikh waʾl-mansūkh fī al-Qurʾānقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMarʿī al-Karmī - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEditorسامي عطا حسنPublisherدار القرآن الكريمPublisher LocationالكويتGenresThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•RegionsEgyptPalestine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924سُورَة الْإِسْرَاءمَكِّيَّة إِلَّا خمس آيَات قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَك﴾ إِلَى أخرهن نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ ونواحيها فِي الْيَهُودوَقَالَ ابْن عَبَّاس وَقَتَادَة بل ثَمَانِي آيَات وَزَاد إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿نَصِيرًا﴾وَقَالَ مقَاتل وفيهَا من الْمدنِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَقل رب أدخلني مدْخل صدق﴾وَقَوله تَعَالَى ﴿وَإِذ قُلْنَا لَك إِن رَبك أحَاط بِالنَّاسِ﴾ الْآيَةوَقَوله تَعَالَى ﴿وَإِن كَادُوا ليستفزونك﴾ الْآيَة وَقَوله تَعَالَى ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاك﴾ الْآيَة وَالَّتِي تَلِيهَاوآياتها مئة وَعشرَة أَو إِحْدَى عشرَة آيَةكلماتها ألف وَخَمْسمِائة وَثَلَاث وَثَلَاثُونَوحروفها سِتَّة آلَاف وثلاثمائة وتسعوفيهَا من الْمَنْسُوخ ثَلَاث آيَاتقَوْله تَعَالَى ﴿وَقل رب ارحمهما كَمَا ربياني صَغِيرا﴾ ٢٤قَالَ ابْن عَبَّاس الدُّعَاء لأهل الشّرك مَنْسُوخ بقوله تَعَالَى ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين وَلَو كَانُوا أولي قربى﴾ الْآيَةوَبَعْضهمْ لَا يرى هَذَا مَنْسُوخا وَلكنه عَام أُرِيد بِهِ خَاصأَو يجوز أَن يحمل على عُمُومه أَي مَا داما حيين يَدْعُو لَهما بالهداية والإرشاد فَإِن مَاتَا كَافِرين فَلَيْسَ للْوَلَد الْمُسلم أَن يَدْعُو لَهما1 / 134CopyShareAsk AI