اليك بها درا تلقب احرفا ... وقطعة ديباج يسمونها طرسا
وفضلك في الأغضآء عما بعثته ... فليس يجيد الشعر من عدم الحسا
ولما نوى الانفصال، خاف الانتهاب والاستيصال، فأراد أن يكتم ذلك الفرار، ويطوي إعلانه في الأسرار، وخشي أن يفطن بخروجه، ويطلع علي من خلال فروجه، فعزم على موادعة بعض الإخوان، ومطالعة ما في ذلك الخوان، فكتب إليهم: وافر