224Qalāʾid al-ʿaqyānقلائد العقيانAl-Fatḥ b. Khāqān - 529 AHالفتح بن خاقان - 529 AHPublication Year1284هـ - 1866مGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194إلى أن تفرت عن سنا الصبح سدفة ... كما أنشق عن صفح من الماء عرمضوندت إلى الغرب النجوم مروعة ... كما نفرت عير من السيل ركضوأدركها من فجاة الصبح بهتة ... فتحسبها فيه عيونا تمرضكأن الثريا والغروب يحثها ... لجام على رأس الدجا وهو يركضوما تمتري في الهقعة العين أنها ... على عاتق الجوزاء قرط مفضضومنها في صفة الحرب. طويلسل الحرب منه والسيوف جداول ... دفق والأرماح رقط تنضنضوبالأرض من وقع الجياد تمدد ... ولكنه فيما تروم تقبضوبالأفق للنقع المثار سحائب ... مواخص لكن بالصواعق تمخضوقد سهكت تحت الحديد من الصدأ ... جسوم بما علت من المسك ترحضومدت إلى ورد الصدور عيونها ... صدور العوالي والعيون تغمضوأشرفت البيض الرقاق إلى الطلى ... لتكرع فيها والرؤوس تخفضفلست ترى لا دماء مراقة ... تخاض إلي أكباد قوم تخضخضوله: [وافر]نزاع ما أرى بك أن نزوع ... لقد شقيت به منك الضلوعيروعك أو يركعك كل داع ... أكل مثوب داع سميعجهلت وقد علاك الشيب أمرا ... يقوم بعلمه الطفل الرضيعولولا ذاك ما قدرت أني ... أنوء بحمل ما لا أستطيعفحسبك أو فحسبي منك دهر ... يشت بصرفه الشمل الجميعوشوق تقتضيه نوى شطون ... فتقضي عنه واجبها الدموعحملت الحب مؤتمنا عليه ... فكيف يضيع ذلك أو يذيعلقد جشمت نفسك متلفان ... بكل ثنية منها صريعوحال الصب تخضبه دموع ... كحال القرن يخصبه نجيعوقد تحمى الدروع من العوالي ... ولا تحمى من الحدق الدروعورب فتى تراع الأسد منه=تقنص قلبه الرشا المروع وكتب إليه الوزير محمد بن القاسم معزيا في قريب مات له. [وافر]يشاطرك الصبابة والسهادا ... ويمحضك المحبة والوداداPage 228CopyShareAsk AI