117Qalāʾid al-ʿaqyānقلائد العقيانAl-Fatḥ b. Khāqān - 529 AHالفتح بن خاقان - 529 AHPublication Year1284هـ - 1866مGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194وأن يتناسوني لعذر فذكا ... بأمري ولا تدري بذاك عواذليلعل الصبا تأتي فتحيي بنفحة ... فؤادي من تلقاء من هو قاتليفيا ليت أعناق الرياح تقلني ... وتنزلني ما بين تلك المنازلوفي بعض الليالي ني له هذه الشعر: وافر مجزوربدا فكأنه قمر ... على أزراره طلعايفت المسك عن نيق ال ... جبين بنانه ولعاوقد خلعت عليه الر ... راح من أثوابها خلعاوحضر بها من استحسن الشعر ولعمل فرغب إليه في تذليلها فقال: وافر مجزوءفأهدى من محاسنه ... إلى أبصارنا بدعافلما فت أكبدنا ... وحاز قلوبنا رجعاففاضت أعين أسفا ... وفاضت أنفس جزعاوكانت بينه وبين ذي الوزارتين أبي الحسن جعفر بن الحاج صداقة سافرة الصفاء عاطرة الأرجاء، فخاطبه بشعر يروق سمعه، ويتعلق بالنفس موضعه، وهو: طويلسلام كما نمت بروض أزاهر ... وذكر كما نامت عيون سواهرتحية من شطت به عنك داره ... وأنت له قلب وسمع وناظرفيا سيد السادات غير مدافع ... ويا واحد الدنيا ولا من يفاخرلك الشرف الأسمى الذي لاح وجهه ... كما لاح وجه الصبح والصبح سافرلئن شهرت في المعلوات أوائل ... لقد شرفت بالمأثرات أواخرسجايا استوت منهن فكيف بواطن ... أقامت عليهن الدليل ظواهرأبا حسن شكري لبرك حافل ... وذكري وإن لم أقض حقك عاطرحرمت ندى تلك الظلال فأحرقت ... فؤادي سموم للنوى وهواجروأني على فقد الصديق لجازع ... على أن قلبي للحوادث صابرحنانيك أغبيت العلاء فجئته ... أذكره عهدي فهل أنت ذاكرفإن كنت قد أخللت فالفضل باهر ... وإن كنت قد قصرت فالمجد عاذرأما أنه لولا خلائقك الرضى ... لما كان لي عذر ولا قام ناصرفمد يد الصفح الجميل فأنني ... على كل ما تولي وأوليت شاكرPage 121CopyShareAsk AI