بيده وتحت تدبيره، فما شاء كان وما لَم يشأ لَم يكن١.
وقوله في أوَّل هذا الدعاء: "اللَّهمَّ اهدني فيمن هديت" فيه سؤالُ الله الهداية التامَّة النافعة الجامعة لعلم العبد بالحقِّ وعمله به، فليست الهدايةُ أن يعلمَ العبدُ الحقَّ بلا عمل به، وليست كذلك أن يعمل بلا علمٍ نافعٍ يهتدي به، فالهدايةُ النافعةُ هي التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح.
وقوله: "فيمَن هَدَيت" فيه فوائد:
أحدها: أنَّه سؤال له أن يدخلَه في جملة المهديين وزُمرتِهم ورفقتهم وحسن أولئك رفيقًا.
الثانية: أنَّ فيه توسلًا إليه بإحسانه وإنعامه، أي: يا
١ انظر في شرح هذا الدعاء: شفاء العليل لابن القيم (ص:١١١)، ودروس وفتاوى في الحرم المكي للشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀ (ص:١٣١ - ١٣٧) .
1 / 117
آداب الخلاء وأذكاره
أذكار الوضوء
أذكار الخروج إلى الصلاة ودخول المسجد والخروج منه
ما يقوله من سمع الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أنواع استفتاحات الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين