416

Tārīkh al-fikr al-dīnī al-jāhilī

تاريخ الفكر الديني الجاهلي

Publisher

دار الفكر العربي

Edition

الرابعة ١٤١٥هـ

Publication Year

١٩٩٤

وقد أقر للعرب ما كانوا عليه، وذلك أنه كان يراه دينا في نفسه، لا ينبغي تغييره، فأقر: آل صفوان، وعدوان، والنسأة، ومرة بن عوف على ما كانوا عليه حتى جاء الإسلام.
على أي شيء أقرهم؟
آل صفوان:
كان صفوان هو الذي يجيز للناس بالحج من عرفة، ثم بنوه من بعده، حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام هو كرب بن صفوان.
وعدوان:
وكانت الإفاضة من المزدلفة: في عدوان، يتوارثون ذلك كابرا عن كابر حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام: هو أبا سيادة بن الأعزل.
والنسأة:
هي التي كانت تحرم صفرا أو غيره من الأشهر بدلا من الشهر الحرام.
ومرة بن عوف:
وكان يلي للناس الإجازة بالحج من بعد عرفة.
والغوث:
كان الغوث إذا دفع بالناس يقول:
لا هم إني تابع تباعه ... إن كان إثم فعلى قضاعه
وتقول بعض الأخبار أن ولاية الغوث بن مرة كانت من قبل ملوك كندة، قسم بعد تقسيمهم في مكة ففرض على قريش: رفادة الحاج وهي وضع طعام لمن لا زاد له من الحجاج فقال:

1 / 435