23Ṣalāt al-ʿĪdayn fī al-muṣallā hiya al-sunnaصلاة العيدين في المصلى هي السنةNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherالمكتب الإسلاميEditionالطبعة الثالثة ١٤٠٦هـ/١٩٨٦GenresPurification and PrayerFiqh for Non-Affiliates and its Principles•RegionsSyriaJordanAlbaniaثم أشار إلى أن سبب ذلك سعة المسجد وضيق أطراف مكة. قال:فلو عمر بلد فكان مسجد أهله يسعه في الأعياد لم أر أن يخرجوا منه فإن كان لا يسعهم كرهت الصلاة فيه ولا إعادة١.ومقتضى هذا أن العلة تدور على الضيق والسعة لا لذات الخروج إلى الصحراء لأن المطلوب حصول عموم الاجتماع فإذا حصل في المسجد مع أفضليته كان أولى.وقد تعقبه الإمام الشوكاني بقوله "٣ / ٢٤٨":وفيه أن كون العلة الضيق والسعة مجرد تخمين لا ينهض للاعتذار عن التأسي به ﷺ في الخروج إلى الجبانة٢ بعد الاعتراف بمواظبته ﷺ على ذلك.وأما الاستدلال على أن ذلك هو العلة بفعل الصلاة١ الأم "١ / ٢٠٧" ويأتي نص كلامه "ص ٣٣".٢ الجبانة: هي الصحراء أصلا ثم أطلقت على المقابر لأنها تكون فيها من باب تسمية الشيء بموضعه وكذلك الجبان. "زهير".1 / 25CopyShareAsk AI