375

Mawqif al-imāmayn al-bukhārī wa-muslim min ishtirāṭ al-liqyā waʾl-samāʿ fī al-sanad al-muʿanʿan bayna al-mutaʿāṣirīn

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

Publisher

مكتبة الرشد،الرياض

Publisher Location

شركة الرياض للنشر والتوزيع

أبي مسعود من طريق أبي مسعود من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل به.
فثبت بذلك صحة سماع قيس بن أبي حازم من أبي مسعود البدري ﵁، وقد نص على السماع ابن رشيد (١)، والعلائي (٢)، وابن رجب (٣)، والمعلمي (٤) .
وأما الحديث الثالث لقيس عن أبي مسعود فلم أجد فيما وقفت عليه من مصادر سماع قيس (٥)، ومتنه مرفوعًا: "ألا إن الإيمان ههنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل ... ".
هذا وقد أخرج مسلم الأحاديث الثلاثة لقيس عن أبي مسعود في صحيحه (٦)، ولكن لم يقع عنده ذكر السماع بين قيس وأبي مسعود.
٤- ومما يدخل في هذا النوع قول مسلم: (وأسند النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ثلاثة أحاديث عن النبي ﷺ) (٧) .
سماع النعمان بن أبي عياش من أبي سعيد الخدري ثابت، وهو منصوص عليه عند مسلم في "صحيحه" في ثلاثة أحاديث.
الحديث الأول: أخرجه مسلم بقوله: (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب - يعني ابن عبد الرحمن القاري - عن أبي حازم قال: سمعت سهلًا يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم".

(١) السنن الأبين (ص١٤٩-١٥٠) .
(٢) جامع التحصيل (ص١٢١) .
(٣) شرح علل الترمذي (١/٣٧٥) .
(٤) الأحاديث الذي اسشتهد بها مسلم (ل٤) .
(٥) صحيح البخاري (٦/٤٠٣/ [٣٣٠٢]) كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال، وصحيح مسلم (١/٧١)، ومسند الحميدي (١/٢١٧) ومسند أحمد (٤/١١٨)، (٥/٢٧٣)، والمعجم الكبير للطبراني (١٧/٢٠٨-٢١٠)، وغير ذلك.
(٦) الحديث الأول في صحيح مسلم (١/٣٤٠)، والثاني (٢/٦٢٨)، والثالث (١/٧١) .
(٧) مقدمة صحيح مسلم (١/٣٥) .

1 / 390

Mawqif al-imāmayn al-bukhārī wa-muslim min ishtirāṭ al-liqyā waʾl-samāʿ fī al-sanad al-muʿanʿan bayna al-mutaʿāṣirīn | Usul