340

Mawqif al-imāmayn al-bukhārī wa-muslim min ishtirāṭ al-liqyā waʾl-samāʿ fī al-sanad al-muʿanʿan bayna al-mutaʿāṣirīn

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

Publisher

مكتبة الرشد،الرياض

Publisher Location

شركة الرياض للنشر والتوزيع

الفصل الثالث
أدلة الاكتفاء بالمعاصرة عند مسلم وغيره
من العلماء ومناقشتها
المبحث الأول: ذكر الأدلة
المبحث الثاني: مناقشة الأدلة.
المبحث الأول
ذكر الأدلة
استدل الإمام مسلم لمذهبه في السند المعنعن بأدلة ترجع في حقيقتها إلى ثلاثة أدلة، وهي في واقع الأمر مناقشة لمخالفه وإلزام له ببعض الأمور.
وقد ذكر بعض العلماء المؤيدين لمذهب مسلم أدلة أخرى لم يذكرها لتقوية رأيه في الاكتفاء بالمعاصرة.
وسيكون هذا المبحث مقتصرًا على ذكر الأدلة بالتفصيل وهي تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: الأدلة التي ذكرها مسلم.
القسم الثاني: الأدلة التي ذكرها بعض المؤيدين لمسلم.
القسم الأول: الأدلة التي ذكرها مسلم:
لم يرتب الإمام مسلم أدلته بالتسلسل، ولكن الناظر فيها يمكنه حصرها في ثلاثة أدلة. هي:
الدليل الأول: قال الإمام مسلم (فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته، أو للذاب عنه: قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواحد الثقة عن الواحد

1 / 355