17Taʿaddud al-zawjāt bayna ḥaqāʾiq al-tanzīl wa-ifterāʾāt al-taḍlīlتعدد الزوجات بين حقائق التنزيل وافتراءات التضليلMaḥmūd Muḥammad Gharīb محمود محمد غريب Publisherدار القلم للتراثEditionالثانية-١٤٢٣ هـPublication Year٢٠٠٤ مPublisher LocationالقاهرةGenresFiqh for Non-Affiliates and its PrinciplesIslamic thoughtMarriages and Divorces•RegionsPalestineقالت عائشة: ما غرت على امرأة لرسول الله ﷺ ما غرت على خديجة لكثرة ذكر النبي لها، وثنائه عليها.ولا ننسى سِنَّ السيدة عائشة في هذه الأيام، وشعورها بل ويقينها بحب النبي ﷺ لها. حبًّا جعله يعتذر لله - سبحانه - عنه."الله هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك"الغَيرةُ دليلٌ على الحبِّولكن تجاوز الحد فيها يُعسر الحياة معها. وهذه من مشكلات التعدد.ومن قصص الغيرة وعلاج النبي ﷺ لها:ما رواه البخاري عَنْ أَنَسٍ قَالَ:كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ الَّتِي النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِهَا يَدَ الْخَادِمِ فَسَقَطَتْ الصَّحْفَةُ فَانْفَلَقَتْ فَجَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِلَقَ الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ الَّذِي كَانَ فِي الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ غَارَتْ أُمُّكُمْ ثُمَّ حَبَسَ الْخَادِمَ حَتَّى أُتِيَ بِصَحْفَةٍ مِنْ عِنْدِ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا وَأَمْسَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْ".وقصص كثير كان يحدث في بيت النبي ﷺبسبب الغيرة.والنبي ﷺ يصبر ويعالج ويقدر لهن الدافع على فعلهن. ولقد كان النبي ﷺ غيورًا وكان الزبير ﵁ معروفاُ بالغيرة، وكان عمر بن الخطاب ﵁ مفرطًا ولكن الله أكثر غيرة من النبي"1 / 18CopyShareAsk AI