167Al-Luʾluʾ waʾl-marjān fīmā ittafaqa ʿalayhi al-shaykhānاللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخانMuḥammad Fuʾād ʿAbd al-Bāqī - 1388 AHمحمد فؤاد عبد الباقي - 1388 AHPublisherدار إحياء الكتب العربيةPublisher Locationمحمد الحلبي (بدون طبعة وبدون تاريخ)GenresThe Correct OnesThe Traditions•RegionsEgyptالتعوذ عند رؤية الريح والغيم، والفرح بالمطر٥١٨ - حديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، إِذَا رَأَى مَخِيلَةً فِي السَّمَاءِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَإِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا أَدْرِي، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) الآيةأخرجه البخاري في: ٥٩ كتاب بدء الخلق: ٥ باب ما جاء في قوله (وهو الذي أرسل الرياح بُشْرًا بين يدى رحمته)1 / 174CopyShareAsk AI