Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
لله عز وجل خلقا من رحمته خلقهم من نوره ورحمته من رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة، واذنه السامعة ولسانه الناطق في خلقه بإذنه، وامناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة، فبهم يمحو السيئات، بهم يدفع الضيم، وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتا، وبهم يميت حيا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضيته. قلت: جعلت فداك من هؤلاء؟ قال:
الأوصياء.
٢٥ - باب معنى قوله عز وجل:
(وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان) ١ - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن علي بن نعمان، عن إسحاق بن عمار، عمن سمعه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل: (وقالت اليهود يد الله مغلولة): لم يعنوا أنه هكذا، ولكنهم قالوا: قد فرغ من الامر، فلا يزيد ولا ينقص، فقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/5/64" target="_blank" title="المائدة: 64">﴿غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾</a> (1) ألم تسمع <div>____________________
<div class="explanation"> الشريعة، والمبلغين عن الله تعالى، وبهم يفيض الله سبحانه موائد نعمه على العالمين.
باب معنى قول الله عز وجل (وقالت اليهود يد الله مغلولة) الخ</div>
Page 419
Enter a page number between 1 - 1,019