808

Al-nukat al-wafiyya bimā fī sharḥ al-alfiyya

النكت الوفية بما في شرح الألفية

Editor

ماهر ياسين الفحل

Publisher

مكتبة الرشد ناشرون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ / ٢٠٠٧ م

وأما منِ اشترطَ ذلك ونحوهُ فإنمَّا كان ذلك قبلَ حدوثِ الإجازةِ عقبَ كلِّ مجلسٍ، وأمّا بعدَ وجودِها فإنَّ الأمرَ هان باعتبارِ انجبارِ ما عساهُ أنْ يفوتَ سماعَهُ بالإجازةِ، وهكذا القولُ في قوله: «ولا يَكونَنَّ كمن إذا رأى سماعَ شيخٍ لكتابٍ قرأهُ عليه منْ أيِّ نسخةٍ اتفقت»، والله أعلمُ.
قولهُ: (التشديد في الروايةِ) (١) قال ابنُ الصلاحِ: «وسيأتي ذكرُ مذهبهم (٢) إنْ شاءَ اللهُ تعالى» (٣).
قولهُ: (على يَدَي غيرِهِ) (٤) كأنّهُ ثنى اليدَ إشارة إلى الاعتناءِ بالمقابلةِ.
قولهُ: (ثقةً موثوقًا بضبطِهِ) (٥)، أي: قد يكون الإنسانُ ثقةً، أي: عدلًا ضابطًا لما يرويه وهو ضعيفٌ في الكتابةِ، أو لا يعلمها أصلًا، فلا بدَّ معَ ذلك منْ كونِهِ موثوقًا بضبطِهِ في المقابلةِ، أي: قد جُرِّبَ أمرهُ فيها فوجدَ شديدًا.
قولهُ: (على ما ينظرُ فيه) (٦) متعلقٌ بـ " المأمون "، أي: يكونُ مأمونًا على الكتابِ الذي ينظرُ فيه، بسببِ صحةِ المقابلةِ.
قولهُ: (وأجازهُ الخطيبُ بشرطِ) (٧) إلى آخره، قال ابنُ الصلاحِ: «وحكى - أي: الخطيبُ - عن شيخِهِ أبي بكر البرقانيِّ أنَّه سألَ أبا بكر الإسماعيليَّ، فذكرهُ.

(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٧٩.
(٢) في (ف): «مذاهبهم».
(٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٣٠٢.
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٧٩.
(٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٧٩.
(٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٨٠.
(٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٨٠.

2 / 160