ذكرَ أبو سَعدٍ السَّمعانيُّ: أنَّه مَنسوبٌ إلى بني الغَمر بطنٌ من غافقٍ (١).
والوجازةُ: مصدرُ وَجز في منطقِهِ، ككرمَ، ووعدَ، وجْزًا ووجازةً، ووجوزًا، إذا خَفَّ فيه، وأوجزَ في كلامِهِ: قَلَّلهُ، وأوجزَ الكلام نفسهُ قَلَّ (٢).
قولهُ (٣): (في الإجازةِ: أنبأنا) (٤) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: «وقد كانَ «أنبأنا» عندَ القومِ فيما تَقدَّمَ بمنْزلةِ «أخبرَنا»، وإلى هذا نحا الحافظُ المتقنُ أبو بكرٍ البيهقيُّ إذ كانَ يقولُ: أنبأني فلانٌ إجازةً، وفيه أيضًا رعايةٌ لاصطلاحِ المتأخرينَ» (٥).
قولهُ: (فقالَ أبو عمرو) (٦) إنَّما ذكرَهُ ابنُ الصلاحِ، عن أبيهِ، وعبارتُهُ: «ورُوِّينا عن أبي عَمرِو بن أبي جعفرَ بن حَمْدانَ النَّيْسابوريِّ، قالَ: سمعتُ أبي يقولُ: كلما قال البخاريُّ» (٧) إلى آخرهِ.
قولهُ (٨) في قولهِ: (الخامسُ: المكاتبةُ) (٩): (عنه) (١٠) يتعلّقُ بما تَعلّقَ به «بإذنِهِ»، وهو الكتابةُ، أي: الكتابةُ بخطِّ الشيخِ، والكتابةُ عنه بإذنِهِ للكاتبِ في الكتابةِ لغائبٍ أو حاضرٍ.
(١) الأنساب ٣/ ٤٠٩.
(٢) انظر: القاموس المحيط مادة (وجز).
(٣) لم ترد في (ب).
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٤٧.
(٥) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٨٣.
(٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٤٨.
(٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٨٣.
(٨) جاء في حاشية (ف): «الخامس: المكاتبة» وقد جعلها عنوانًا وخلت باقي النسخ منه.
(٩) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٤٩.
(١٠) التبصرة والتذكرة (٥٣٢).