603

Al-nukat al-wafiyya bimā fī sharḥ al-alfiyya

النكت الوفية بما في شرح الألفية

Editor

ماهر ياسين الفحل

Publisher

مكتبة الرشد ناشرون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ / ٢٠٠٧ م

قولهُ: (ريبةٌ توقعُ ترددًا) (١)، أي: من جهةِ أنهُ يكونُ معتقدًا؛ لأنَّهُ ثقةٌ، ويعرفُ أنهُ مجروحٌ عندَ غيرهِ فهو يُخفيهِ خوفًا منْ عدمِ قبولهِ إذا سمّاهُ، فيؤدي ذلك إلى ضياعِ ما حَمَلهُ عنهُ منَ الحديثِ، وهو يَعتقدُ أنّهُ مُصيبٌ في ثقتِهِ، وأنّ غيرَهُ مُخطىءٌ في جرحهِ.
قولهُ: في الشرح (بل) تُفهمُ الانتقالَ كما سَلَفَ بالإضرابِ منْ أدنى إلى أعلى وهو مُسلّمٌ في الأولِ دونَ الثاني، وهو قولُهُ: «بل زادَ الخطيبُ» إلى آخرهِ، فإنَّهُ لا يشكُّ أن توثيقَ جميعِ المشايخِ على الإجمالِ يطرقُهُ منَ الاحتمالِ (٢) مالا يطرقُ التوثيقَ للواحدِ المعينِ.
قولهُ: (بخلافِ العدالةِ) (٣) مُتعلّقٌ بـ «نعرفه»، أي: بجوازِ أنْ نعرفَهُ بخلافِ العدالةِ إذا ذَكرهُ باسمهِ.
قولهُ: (ابن أبي المخارقِ) (٤) هو عبدُ الكريمِ بنُ أبي المخارقِ: قيسٌ (٥)، ويقالُ: طارقٌ أبو أُميةَ المعلمُ البصريُّ (٦)، قالَ معمرٌ: «ما رأيتُ أيوبَ اغتابَ أحدًا قطُّ إلاّ عبدَ الكريمِ أبا أميةَ فإنَّهُ ذَكرهُ، فقالَ: (﵀، كانَ (٧) غيرَ ثقةٍ، لقد سألني عن حديثٍ لعكرمةَ، ثم قالَ: سمعتُ عكرمةَ» (٨)، وقالَ عمرو بنُ عليٍّ: «سألتُ عبدَ / ٢٠٥أ / الرحمانِ عنْ حديثٍ منْ حديثهِ، فقالَ: دَعهُ، فلما قامَ ظننتُ أنّهُ

(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٤٦.
(٢) عبارة: «يطرقه من الاحتمال» لم ترد في (ف).
(٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٤٦
(٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٤٧.
(٥) لم ترد في (ف).
(٦) في (ب): «البصري المعلم».
(٧) «كان» من (ف).
(٨) مقدمة صحيح مسلم: ٢١.

1 / 616