المنذرِ، عَن المعلى بن إسماعيل، عَن نافعٍ، فَقَالَ فِيهِ: «عنْ كلِّ مسلمٍ»، وأرطاة وثّقه أحمد بن حنبلٍ، ويحيى بنُ معينٍ وغيرُهما (١)، والمعلى بن إسماعيل، قَالَ فيهِ أبو حاتم الرَّازِي: «ليسَ بحديثهِ بأسٌ، صالحُ الحديثِ لَمْ يرو عَنْهُ غيرُ أرطاة (٢») وذكرهُ ابن حبان فِي " الثقات " (٣). وأمّا رِوَايَةُ عبدِ اللهِ بن عُمَرَ: فأخرجها الدارقطنيُّ فِي " سننهِ " (٤) منْ روايةِ رَوْحٍ، وعبد الوهاب، فرقهما، كلاهما عنْ عَبْد الله بن عُمَر، عَن نافعٍ، فَقَالَ فِيهِ: «عَلَى كلِّ مُسْلِم»، وقد رواه أبو مُحَمَّد ابن الجارود فِي " المنتقى" (٥) فقرنَ بينه وبين مالكٍ، فرواهُ منْ طريقِ ابن وهبٍ، قال: حَدَّثَنِي عبيدُ اللهِ بنُ عُمَر (٦) ومالكٌ، وَقَالَ فيهِ: «منَ المُسْلِمِين». وأمّا الاختلاف فِي زيادتها عَلَى عبيد الله بن عمرَ وأيوب، فَقَدْ ذكرتهُ فِي شرحِ الترمذي (٧)، واللهُ أعلم (٨»). انتهى كلامُ " النكت " (٩). قَالَ ابنُ حسان: «و(١٠) أورده بالزيادةِ الحاكمُ والدارقطنيُّ والطحاويُّ، وبدونها مُسْلِمٌ». وللزيادة شاهدٌ، وَهُوَ حديثُ ابْن عَبَّاس: «فرضَ
(١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ١٦٢.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ ٣٣٢.
(٣) الثقات ٧/ ٤٩٣.
(٤) سنن الدارقطني ٢/ ١٤٠، وهي في " مصنف عبد الرزاق " (٥٧٦٥)، ومسند أحمد ٢/ ١١٤.
(٥) المنتقى (٣٥٦).
(٦) هكذا في النسخ الخطية، وهكذا في المنتقى كلا الطبعتين، والذي يقتضيه السياق: «عبد الله ابن عمر» وكذا جاء في التقييد.
(٧) تفصيلها في تحقيقنا لمعرفة أنواع علم الحديث: ١٧٩ - ١٨٢.
(٨) التقييد والإيضاح: ١١١ - ١١٣.
(٩) عبارة: «انتهى كلام النكت» لم ترد في (ف).
(١٠) الواو لم يرد في (ب) و(ف).