778

Al-nubūgh al-Maghribī fī al-adab al-ʿArabī

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Publisher

لا يوجد

Edition

الثانية

Publication Year

١٣٨٠ هـ

فأنت خديم الشمس والبدر عنوة. . . وتخدمه في أمره الشمس والبدر
ويحويك شطر الأرض تعمر بعضه. . . وفي صدره الأفلاك والبحر والبر
وقد وسع الأيام جودًا ونجدة. . . وليس لما تأتي به عنده قدر
وما لك من معنى تشاركه به. . . سوى خدع في النطق خرفها الشعر
وما لك من شيء يشير إلى التي. . . تفوه بها إلا السلاطة والهذر
وليس اشتراك اللفظ يوجب مدحة ... ولكنه إن وافق الخَبر الخُبْرُ
وله فيه لما فتح مدينة بجاية وهي الناصرية:
مَن القوم بالغرب تصغي إلى. . . حديثهم أذن المشرق
جروا والمنايا إلى غاية. . . فلم يسبقوها ولم تسبق
بأيديهم النار مشبوبة. . . فمهما تصب باطلًا تحرق
يقودهم ملك أروع. . . تفرد بالسؤدد المطلق
تخيره الله من آدم. . . فما زال منحدرًا يرتقي
إلى الناصرية سرنا معًا. . . ولما تفتنا ولم تلحق
إلى برزة في ذرى أرعن. . . تجل عن السور والخندق
يعوذون منا بمولاهم. . . ومولاهم عاذ بالزورق

3 / 809