728

Al-nubūgh al-Maghribī fī al-adab al-ʿArabī

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Publisher

لا يوجد

Edition

الثانية

Publication Year

١٣٨٠ هـ

إنا هممنا بأمر. . . منع منه انزعاجك
لو كنت تدري لأبدي. . . سيما السرور ابتهاجك
يا ليت شعري إلى كم. . . يحكي فؤادي ارتجاجك
وقال في مدينة تطوان:
تطوان ما أدراك ما تطوان. . . سالت بها الأنهار والخلجان
قل إن لحاك مكابر في حبها. . . هي جنة فردوسها الكيتان (١)
ولأبي على اليوسي في علاقة الزهر بالمطر:
إن بين الغمام والزهر الغـ. . . ـض لرحمًا قديمة وإخاء
بان إلف عن إلفه فتواري. . . في الثرى ذا وذاك حل السماء
فإذا ما الغمام زارت جنابًا. . . آذنت فيه بالحبيب اللقاء
ذكرت عهده القديم فحنت. . . عند لقياه فاستهلت بكاء
فترى الزهر بارزًا من خبايا. . . هـ يحيي الوفود والأصدقاء
بادي البشر والبشاشة جذلا. . . ن لبوسًا من كل لون رداء
ثملًا من شمول شمس الضحى وهـ. . . ـو على بسط سندس خضراء
راقصًا والصبا تهنيه والور. . . ق، غواني القيان، تشدو غناء

(١) كيتان متنزه بديع في تطوان.

3 / 757