713

Al-nubūgh al-Maghribī fī al-adab al-ʿArabī

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Publisher

لا يوجد

Edition

الثانية

Publication Year

١٣٨٠ هـ

أم المجد تبتغي وتأمل نيله. . . ولا وصف إلا العجز والجبن خالع
إذا لم تسد بالعلم والحلم والتقى. . . وبالجود والإقدام إنك راضع (١)
كأني لم أرقب مساء بشدنق (٢). . . على طلل والغيث طل وهامع
ولم أتخير عن بساطي ونمرقي. . . بساط نقي الرمل والفج واسع
بذات العلندى أو بذات الهبورى (٣)
عطاش الفيافي حيث لا من يطالع
وأرض تحار في مجاهلها القطا. . . ولا تهتدي تسير فيها الطلائع
نروح ونغدو في نعيم توده. . . وتترك ملكها الملوك التبابع
ونحن على سلامة من طوائق. . . على جيفة الدنيا سدى تتقاطع
فلا طارق يغشاك إلا نقانق. . . وإلا وحوش حول بيتي رواتع
ولا راكب بغلًا له عقل بغله. . . ولا سوقة تضيق منها الشوارع
ولا ملك فظ ولا ذو تجبر. . . ولا حاكم بالجور تدعو الأقارع
ولا عائب أمرًا رأيت صوابه. . . ولا حاسد فضلًا بفضل يتابع
ولا جار سوء ليس يأمن جاره. . . بوائقه إن غاب أو هو هاجع

(١) لئيم.
(٢) الشدنق صنف من البزاة.
(٣) ذات العلندى أي أرض ذات شجر اسمه العلندى وكذا ذات الهبورى.

3 / 742