والطرف للقلب مرتاد ولا عجب. . . في قفو منتجع آثار مرتاد
والحب أمر عزيز ليس مرتبطًا. . . في حكمه عند من يدريه بالعاد (١)
وقال السيد محمد الحراق المتوفي سنة ١٢٦١ وهو من شعر الإشارة:
أحبتنا إن الغرام أصابني. . . وغيبني حتى تحيرت فيكم
فإن رمت نومًا فارق النوم مقلتي. . . وإن رمت بسطًا خفت سلواي عنكم
وإن كنت من أهلي قريبًا أخاف أن. . . تروا من محب حالة البعد منكم
وإن كنت ناء عنكم خلت أنني. . . أقصر عن نهج العبيد لديكم
على كل حال ليس في الحب راحة. . . أموت شهيدًا والسلام عليكم
وقال:
أتت في الدجى كي لا يراها رقيبها. . . ويخلص من شر الوشاة حبيبها
فنم بها إشراق نور جمالها. . . وأخبر عنها إذ تضوع طيبها
فوالله لا يخلو بها غير عاشق. . . رقيق المعاني في الأمور لبيبها
فني فبدت في موضع الوصل وحدها. . . ولما يكن شيء هناك يريبها
(١) العاد جمع عادة.