(^١) القطانون - ومفرده قطان - وهو الذي يقوم بندف القطن، ويقابله في العصر الحاضر المنجّد.
(^٢) في س "المكسر"، وما هنا من م.
(^٣) في س "طرحت"، والرسم المثبت بالمتن يصلح العبارة.
(^٤) ما بين الحاصرتين وارد في ص، م فقط. والقباء ثوب يلبس، ويتمنطق عليه. (أقرب الموارد).
(^٥) البسطة هنا قطعة من الحجر الصلد (. Dozy: Supp. Dict. Ar) يندف عليها القطن، لتخليصه من القشرة السوداء والحب المكسور، وغيرها من المواد الواردة هنا بالمتن.
(^٦) في س والنسخ الأخرى "الصفايه"، وماهنا من تاج العروس، حيث ورد أن الصفايا جمع صفي، وهو خالص كل شيء ومختاره.
(^٧) في س "يظهر"، وما هنا من ل، هـ.
(^٨) في س "الكنة"، وما هنا من ل. والكُبَّة من الغزل ما يخرج من المنزل. (المخصص: جـ ١٢، ص ٢٥٩).
(^٩) أضيف ما بين الحاصرتين للتوضيح.
1 / 69
مقدمة المؤلف
الباب الثالث في معرفة القناطير والأرطال والمثاقيل والدراهم
الباب الخامس في الحسبة على الحبوبيين والدقاقين
الباب السابع في الحسبة على الفرانين
الباب الثامن في الحسبة على صناع الزلابية
الباب التاسع في الحسبة على الجزارين والقصابين
الباب العاشر في الحسبة على الشوائين
الباب الحادي عشر في الحسبة على الرواسين
الباب الثاني عشر الحسبة على قلائي السمك
الباب الثالث عشر في الحسبة على الطباخين
الباب الرابع عشر في الحسبة على الهرائسيين
الباب الخامس عشر في الحسبة على النقانقيين
الباب السادس عشر في الحسبة على الحلوانيين
الباب السابع عشر في الحسبة على الصيادلة
الباب الثامن عشر في الحسبة على العطارين
الباب التاسع عشر في الحسبة على الشرابيين
الباب العشرون في الحسبة على السمانين
الباب الحادي والعشرون في الحسبة على البزازين
الباب الثاني والعشرون في الحسبة على الدلالين والمنادين
الباب الثالث والعشرون في الحسبة على الحاكة
الباب الرابع والعشرون في الحسبة على الخياطين
الباب الخامس والعشرون في الحسبة على القطانين
الباب السادس والعشرون في الحسبة على الكتانين
الباب السابع والعشرون في الحسبة على الحريريين
الباب الثامن والعشرون في الحسبة على الصباغين
الباب التاسع والعشرون في الحسبة على الأساكفة
الباب الثلاثون في الحسبة على الصيارف
الباب الحادي والثلاثون في الحسبة على الصاغة
الباب الثاني والثلاثون في الحسبة على النحاسين والحدادين
الباب الثالث والثلاثون في الحسبة على البياطرة
الباب الرابع والثلاثون في الحسبة على نخاسي العبيد والدواب
الباب الخامس والثلاثون في الحسبة على الحمامات وقومتها