Nihāyat al-marām
نهاية المرام
Editor
مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي
Publisher
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
Edition
الأولى
Publication Year
رجب المرجب 1413
Publisher Location
قم
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Your recent searches will show up here
Nihāyat al-marām
Muḥammad Ṣāḥib al-Madārik (d. 1009 / 1600)نهاية المرام
Editor
مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي
Publisher
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
Edition
الأولى
Publication Year
رجب المرجب 1413
Publisher Location
قم
ويرث زوجته في العدة الرجعية.
<div>____________________
<div class="explanation"> التوارث إذا وقع الطلاق على هذا الوجه (1).
وما رواه ابن بابويه في الصحيح، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الرجل (رجل - خ) يحضره الموت فيطلق امرأته هل يجوز طلاقه؟ قال: نعم وإن مات ورثته وإن ماتت لم يرثها (2).
قوله: (ويرث زوجته في العدة الرجعية) هذا الحكم مجمع عليه بين الأصحاب قاله في المسالك، ويدل على أن المطلقة رجعية بمنزلة الزوجة فيثبت لها أحكام الزوجة.
لكن مقتضى صحيحة الحلبي المتقدمة (3) إن الزوج لا يرثها مطلق ويمكن حملها على الطلاق البائن إلا أن ترتب على ذلك السؤال عن مطلق الطلاق يأباه، والمسألة محل اشكال.
ويستفاد من قول المصنف: (ويرث زوجته في العدة الرجعية) أنه لا يرثها في الباينة، وبه قطع الشيخ في الخلاف محتجا بإجماع الفرقة وأخبارهم لكنه قال في النهاية: إذا طلق الرجل امرأته وهو مريض فإنهما يتوارثان ما دامت في العدة، ثم قال:
ولا فرق - في جميع هذه الأحكام - بين أن تكون التطليقة هي الأولة أو الثانية أو الثالثة، وسواء كان له عليها رجعة أو لم يكن.
وإلى هذا القول ذهب ابن البراج أيضا.
ولا ريب في ضعفه، لأن الطلاق الباين موجب لانقطاع العصمة بين الزوجين المقتضي لسقوط التوارث مطلقا خرج من ذلك إرثها منه بالنص والإجماع كما ستقف عليه فيبقى الباقي.</div>
Page 63
Enter a page number between 1 - 841