Nihāyat al-iḥkām fī maʿrifat al-aḥkām
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Editor
السيد مهدي الرجائي
Publisher
مؤسسة اسماعيليان
Edition
الثانية
Publication Year
1410 AH
Publisher Location
قم
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Nihāyat al-iḥkām fī maʿrifat al-aḥkām
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Editor
السيد مهدي الرجائي
Publisher
مؤسسة اسماعيليان
Edition
الثانية
Publication Year
1410 AH
Publisher Location
قم
المطلب السابع (في كلام في الجلود) جلد الميتة من ذي النفس السائلة نجس لا يطهر بالدباغ، سواء كان أصله مأكول اللحم أو لا، وسواء كان طاهرا في حال الحياة أو لا عند علمائنا، لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/3" target="_blank" title="سورة المائدة: 3">﴿حرمت عليكم الميتة﴾</a> (١) وقوله (عليه السلام): لا تنتفعوا من الميتة بأهاب ولا عصب (٢). وسأل محمد بن مسلم أحدهما (عليهم السلام) عن الجلد الميت أيلبس في الصلاة إذا دبغ؟ قال: لا ولو دبغ سبعين مرة (٣). ولأن النجاسة بالموت، وهي لازمة لدوام معلولها. ولا ينتفع به في اليابسات على الأقوى.
أما الشعر والوبر والصوف والريش، فإنها لا تحلها الحياة، فلا تنجس بالموت. وهي نجسة من نجس العين، لأنها جزءا منه.
والكلب والخنزير والآدمي لا تقع عليها الذكاة، ولا تطهر جلودها بالدباغ، فإن الدباغ كالحياة بل هو أنقص، لأن غايته نزع الفضلات ودفع الاستحالات، والحياة أبلغ في ذلك من الدباغ، فإذا لم تفد الحياة طهارة الكلب والخنزير لنجاسته قبل الموت، فالدباغ أولى عدم الطهارة ، والآدمي لا يطهر به، لما فيه من الامتهان.
وأما باقي الحيوانات الطاهرة حال الحياة مما لا يؤكل لحمه، فإنه يقع عليه الذكاة كالسباع، ويطهر الجلود بها وإن لم يدبغ، لقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/3" target="_blank" title="سورة المائدة: 3">﴿إلا ما ذكيتم﴾</a> (4) وقوله (عليه السلام): دباغ الأديم ذكاته (5). وفي آخر ذكاة الأديم دباغه (6). أقام كلا مقام الآخر.
Page 300
Enter a page number between 1 - 1,084