546Al-Naẓm al-mustaʿdhab fī tafsīr gharīb alfāẓ al-muhadhdhabالنظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذبBaṭṭāl al-Rukkabī - 633 AHبطال الركبي - 633 AHEditorد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمPublisherالمكتبة التجاريةPublisher Locationمكة المكرمةGenresShafi'i jurisprudenceLinguistics•RegionsYemen•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وَمِنْ كِتَابِ الْأيمَانِالْيَمِينِ (١): مَأْخُوذَةٌ مِنْ يَمِينِ الإِنْسَانِ، وَهِىَ: ضِدُّ يَسَارِهِ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا إِذاَ تَحَالَفُوا أَوْ تَوَاثَقُوا (٢): ضَرَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَمِينَهُ بِيَمِينِ صَاحِبِهِ؛ وَلِأَنَّ الْحَالِفَ يُشِيرُ بِيَمِينهِ إِلَى الشَّيْىءِ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ.وَقَدْ ذَكَرْنَا الْمُكَلَّفَ وَالتَّكْلِيفَ (٣).قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ (٤) يُقَالُ: لَغَا يَلْغُو وَيَلْغَى، وَلَغِىَ يَلْغَى: إِذَا تَكَلَّمَ بِمَا لَا حَقِيقَةَ لَهُ، وَلَا قَصْدَ لَهُ فِيهِ، وَقَدْ ذُكِرَ (٥). وَفِى التَّفْسِيرِ: هو مَا يَسْبِقُ إلَيْهِ اللُسَانُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، كَقَوْلِهِمْ: لَا وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ. قَالَ الأزْهَرِىُّ (٦): اللَّغْوُ فِى كَلَام الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ، أَحَدُهُمَا: فُضُولُ الْكَلَام وبَاطِلُهُ الَّذِى يَجْرِى عَلَى غَيْرِ عَقْدِ، وَالآخَرُ (٧): مَا كَانَ فِيهِ رَفَثٌ وَفُحْشٌ وَمَأْثَمٌ. وَقَالَ قَتَادَةُ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً﴾ (٨) أَىْ: لَا تَسْمَعُ فِيهَا بَاطِلًا وَلَا مَأْثمًا (٩).(١) ع: أصل اليمين.(٢) أو تواثقوا: ساقط من ع.(٣) ١/ ١٧٠.(٤) سورة البقرة آية ٢٢٥، وسورة المائدة آية ٨٩. وقد وردتا فى المهذب ٢/ ١٢٨، مستشهدا على قوله: تصح اليمين من كل مكلف مختار قاصد الى اليمين، لقوله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ. . .﴾ الآية.(٥) ٢/ ١٧٤.(٦) فى الزاهر ٦٧.(٧) ع: والثانى.(٨) سورة الغاشية آية ١١.(٩) ع: ما يؤثمها.2 / 194CopyShareAsk AI