530Al-Naẓm al-mustaʿdhab fī tafsīr gharīb alfāẓ al-muhadhdhabالنظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذبBaṭṭāl al-Rukkabī - 633 AHبطال الركبي - 633 AHEditorد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمPublisherالمكتبة التجاريةPublisher Locationمكة المكرمةGenresShafi'i jurisprudenceLinguistics•RegionsYemen•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.[وَمِنْ كِتَابِ الِإيلَاءِ] (١)الإِيَلاءُ: هُوَ الْيَمِينُ، يُقَالُ: آلى يُؤْلِى إيلَاءً وَأَلِيَّةً: إِذا حَلَفَ، فَهُوَ مُؤْلٍ، وَجَمْعُهُ: أَلَايَا، قَالَ طرَفَةُ (٢):فَاَلَيْتُ لَا يَنْفَكُّ كَشْحِى بِطَانَةً ... لِعَضْبٍ رَقِيقٍ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِوَقَالَ فِى الْجَمْعِ (٣):قَلِيلُ الْأَلايَا حَافِظٌ لِيَمِينهِ ... وَإِنْ سَبَقَتْ مِنْهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِوَيُقال: تَأَّلَّى يَتَألَّى، وَكذلِكَ إِئْتَلَى يَأْتَلِى، قالَ اللهُ تَعَالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ (٤) وَتَأَلَّى يَتَأَلَّى، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "مَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللهِ يُكَذِّبْهُ" (٥).قَوْلُهُ: "لَا أَقْتَضُّكِ" (٦) الاقْتِضَاضُ- بِالْقَافِ: جِمَاعُ الْبِكْرِ، وَالْقِضَّةُ- بِالْكَسْرِ: بَكَارَةُ الْجَارِيَةِ.قَوْلُهُ: "لَا بَاضَعْتُكِ" (٧) قَالَ فِى الشَّامِلِ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ مُشْتَّقٌ مِنَ الْبُضْعِ، وَهُوَ الفَرْجُ، فَيَكُونُ صَرِيحَا. وَدَلِيلُنَا: أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ مِنَ الْتِقَاءِ(١) من ع وفى خ: باب الإيلاء.(٢) ديوانه ٢٥.(٣) من غير نسبة فى الصحاح واللسان.(٤) سورة النور آية ٢٢ وانظر معانى الفراء ٢/ ٢٤٨، وابن النحاس ٤/ ٥١٢، والطبرى ١٨/ ١٠٢.(٥) الفائق ١/ ٥٢، وغريب ابن الجرزى ١/ ٣٧، والنهاية ١/ ٦٢.(٦) لو قال لها: والله لا أقتضك بذكرى وهى بكر فهو مول. المهذب ٢/ ١٠٦.(٧) لو قال لزوجته: لا باضعتك، فإن نوى به الوطء فى الفرج فهو مولٍ. المهذب ٢/ ١٠٦.2 / 178CopyShareAsk AI