العذاب﴾ سماه بذلك لأنه أشد البلاء على النفس لما فيه من استحقارها، من السوم وهو تعذيب بتهاون بالمعذب، والسوم ما يشتد، تنكر النفس له وتكرهها، ثم فسر هذا بقوله ﴿يذبحون﴾ من التذبيح وهو تكرار الذبح، والذبح قطع بالغ في العنق - قاله الحرالي.
ولما كان كل من ذبح الابن وحياة المرأة بغير رجل أفحش وكانت البنت إذا بقيت صارت امرأة عبر بالأبناء والنساء فقال ﴿أبناءكم﴾ أي سوقًا لكم مساق البهائم ﴿ويستحيون﴾ قال الحرالي: من الاستحياء وهو استبقاء الحياة ﴿نساءكم﴾ من معنى الاتخاذ للتأهل الملابس في معنى ما جرى منه اشتقاق الإنس والإنسان والنسوة باشتراكها في أحد الحروف الثلاثة من الهمزة أو الواو أو الياء مع اجتماعها في النون والسين - انتهى. ثم نبههم على ما فيه من العظم بقوله ﴿وفي ذلكم﴾ فأشار
1 / 356
الفاتحة
الشرح
التين
القدر
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Naẓm al-durar fī tanāsub al-āyāt waʾl-suwar | Usul