ومراعاته حالًا فحالًا، قال الخليل: أصله الاحتفاظ بالشيء وإجداد العهد به، ﴿أوف بعهدكم﴾ أي في جعلكم ممن لا خوف عليهم ولا حزن بسعة العيش والنصر على الأعداء كما يأتي عن نص التوراة في مظانه من هذا الكتاب ﴿وإياي﴾ أي خاصة ﴿فارهبون﴾ أي ولا تزلّوا اجْعَلْكم في مصير الكافرين بعد الضرب بأنواع الهوان في الدنيا، والرهب حذر النفس مما شأنها منه الهرب لأذى تتوقعه، وخوطبوا بالرهبة لاستبطانها فيما يختص لمخالفة العلم، قال الحرالي: وأطال سبحانه في حجاجهم جريًا على قانون النظر في جدال العالم الجاحد وخطاب المنكر المعاند، وفي قوله تعالى: ﴿وآمنوا بما أنزلت﴾
1 / 315
الفاتحة
الشرح
التين
القدر
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Naẓm al-durar fī tanāsub al-āyāt waʾl-suwar | Usul