ولما تسبب عن جزاء آدم ﵇ بالإهباط الذي هو كفارة له أنه أُلهم الدعاء بما رحم به عبر عن ذلك بقوله: ﴿فتلقى﴾ أي فهبطوا فتلقى ﴿آدم﴾ بعد الهبوط، والتلقي ما يتقبله القلب باطنًا وحيًا، أو كالوحي أبطن من التلقن الذي يتلقنه لفظًا وعلمًا ظاهرًا أو كالظاهر - قاله الحرالي: ﴿من ربه﴾ أي المحسن إليه في كل حال ﴿كلمات﴾ أي ترضيه سبحانه بما أفهمه التعبير بالتلقي، وهي جمع كلمة؛ وهي دعاء دعا به ربه أو ثناء أثنى به عليه؛ وتطلق الكلمة أيضًا على إمضاء أمر الله من غير
1 / 293
الفاتحة
الشرح
التين
القدر
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Naẓm al-durar fī tanāsub al-āyāt waʾl-suwar | Usul