629

Nawādir al-uṣūl fī ʾaḥādīth al-rasūl Ṣallā llāh ʿalayhi wa-sallam

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Editor

عبد الرحمن عميرة

Publisher

دار الجيل

Publisher Location

بيروت

- الأَصْل الْمِائَة وَالسَّبْعُونَ
-
فِي تَفْسِير الْمَرْوِيّ لِلْآيَةِ ﴿هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان﴾
عَن أنس ﵁ قَالَ تَلا رَسُول الله ﷺ ﴿هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان﴾ ثمَّ قَالَ هَل تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ ربكُم قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ
إِن ربكُم يَقُول هَل جَزَاء من أَحْسَنت إِلَيْهِ بِأَن هديته للتوحيد إِلَّا أَن أسْكنهُ دَاري فِي جواري وَهل جَزَاء من قربته بالمعرفة قلبا حَتَّى يعرفنِي إِلَّا أَن أقربه فِي الْمسكن نفسا حَتَّى ينظر إِلَى وَهل جَزَاء من أكرمته بمعرفتي إِلَّا أَن أَغفر لَهُ ذنُوبه وأتجاوز عَن سيئاته وأصفح عَنهُ تكرمات كَمَا تكرمت وجدت عَلَيْهِ بتوحيدي هَل جَزَاء من ابتدأته بِهَذِهِ النعم الْعَظِيمَة فمننت عَلَيْهِ بهَا إِلَّا أَن أحفظها عَلَيْهِ حَتَّى أختم لَهُ بهَا وأتمم عَلَيْهِ وَله كَرَامَتِي

2 / 266