622

Nawādir al-uṣūl fī ʾaḥādīth al-rasūl Ṣallā llāh ʿalayhi wa-sallam

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Editor

عبد الرحمن عميرة

Publisher

دار الجيل

Publisher Location

بيروت

- الأَصْل السَّابِع وَالسِّتُّونَ وَالْمِائَة
-
فِي أَن لَا أحد أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله تَعَالَى وَعرض الاعمال
عَن النُّعْمَان بن بشير ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا مثل الذُّبَاب تمور فِي جوها فَالله الله فِي إخْوَانكُمْ من أهل الْقُبُور فان أَعمالكُم تعرض عَلَيْهِم
الْأَرْوَاح أَنْوَاع أَرْوَاح تجول فِي البرزخ فتبصر أَحْوَال الدُّنْيَا وَالْمَلَائِكَة تَتَحَدَّث فِي السَّمَاء عَن أَحْوَال الْآدَمِيّين وأرواح تَحت الْعَرْش وأرواح طيارة فِي الْجنان على قدر أقدارهم من السَّعْي أَيَّام الْحَيَاة إِلَى الله تَعَالَى والعبودة لَهُ فِي محلهم
قَالَ سلمَان ﵁ أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ تذْهب فِي بزرخ من الأَرْض حَيْثُ شَاءَت من السَّمَاء وَالْأَرْض حَتَّى يردهَا الله تَعَالَى إِلَى جَسدهَا فَإِذا تردت الْأَرْوَاح هَكَذَا علمت أَحْوَال الْأَحْيَاء وَإِذا ورد عَلَيْهِم ميت الْتَقَوْا بِهِ فتحدثوا وتسائلوا عَن الْأَخْبَار وَخرج من تَدْبِير الله تَعَالَى أَن وكل بهم أَيْضا مَلَائِكَة تعرض أَعمال الْأَحْيَاء عَلَيْهِم كي إِذا عرضوا عَلَيْهِم مَا يعاقبون بِهِ فِي الدُّنْيَا ويصابون بِهِ من أَنْوَاع

2 / 259