- الأَصْل الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ وَالْمِائَة
-
فِي المعمرين فِي الْإِسْلَام
عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ الله ﷿ إِذا بلغ عَبدِي أَرْبَعِينَ سنة عافيته من البلايا الثَّلَاث من الْجُنُون والبرص والجذام فَإِذا بلغ خمسين سنة حاسبته حسابا يَسِيرا وَإِذا بلغ سِتِّينَ سنة حببت إِلَيْهِ الْإِنَابَة وَإِذا بلغ سبعين سنة أحبته الْمَلَائِكَة وَإِذا بلغ ثَمَانِينَ سنة كتبت حَسَنَاته وألقيت سيئاته وَإِذا بلغ تسعين سنة قَالَت الْمَلَائِكَة أَسِير الله فِي أرضه فغفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه وَمَا تَأَخّر وشفع فِي أَهله
يرْوى هَذَا الحَدِيث بروايات أخر عَن رَسُول الله ﷺ وَلَيْسَ فِيهَا حِكَايَة عَن الله تَعَالَى
وَفِي رِوَايَة أنس ﵁ مَا من معمر يعمر فِي الْإِسْلَام أَرْبَعِينَ سنة إِلَّا صرف الله تَعَالَى عَنهُ ثَلَاثَة أَنْوَاع من الْبلَاء وَقَالَ فِي الْخمسين لين الله حسابه
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى عَن أنس ﵁ قَالَ الْمَوْلُود قبل أَن يبلغ الْحِنْث مَا يعْمل من حسنه كتبت لوَالِديهِ وَإِن عمل سَيِّئَة لم تكْتب عَلَيْهِ وَلَا على وَالِديهِ فاذا بلغ الْحِنْث وَجرى عَلَيْهِ الْقَلَم