بما وراءه وهو في هذا الحال؟ أعني مصدقًا لما معهم، كما تقول: لا تشتم زيدًا وهو أمير محسنًا إليك فالجملة حال، " ومحسنًا " حال بعدها، والحكمة في تقديم الجملة التي في موضع الحال على قولك " محسنًا " و(مصدقا) - أنك لو أخرتها لتوهم أنها في موضع الحال من الضمير الذي في " محسن، و(مصدق)، ألا ترى أنك لو قلت: