211Natāʾij al-fikr fī al-naḥwنتائج الفكر في النحوAbūʾl-Qāsim al-Suhaylī - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHPublisherدار الكتب العلميةPublisher LocationبيروتGenresGrammar•RegionsMorocco•Empires & ErasAlmoravids or al-Murābiṭūn (NW Africa, Spain), 454-541 / 1062-1147ومنها أن يقال: ما فائدة تعريف الصراط المستقيم بالألف واللام، وهلَّا أخبربمجرد اللفظ دونهما، كما قال: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)، وكما قال: (وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) .ومنها أن يقال: ما معنى الصراط؟ومن أي شيء اشتقاقه؟ ولم جاء على وزن فعال؟ولم ذكر في أكثر المواضع في القرآن بهذا اللفظ.وذكر في سورة الأحقاف بلفظ الطريق، فقال: (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ)؟ومنها أن يقال: ما الحكمة في إضافته إلى (الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)بهذا اللفظ، ولم يقل: النبيين ولا الصالحين، وجاء باللفظ مبهمًا غير مفسر؟ومنها أن يقال: لم عبر عنه بلفظ " الذين " موصولة بصلتها، وقد كان أوجزوأخصر أن يقال: المنعم عليهم، إذ الألف واللام في معنى الذي، كما قال:(المغضوب عليهم) ولم يقل: " الذين غضبت عليهم؟ ".ومنها أن يقال: لم وصفهم بـ (غير)، وقد كان الظاهر أن يقول هاهنا" لا المغضوب عليهم "، كما تقول: " مررت بزيد لا عمرو، وبالعاقل لا الأحمق ".ومنها أن يقال: لم استحق اليهود دون النصارى اسم المغضوب عليهم.والمغضوب عليهم أيضًا النصارى؟ولم استحق النصارى اسم (الضالين)، وقد ضلت اليهود؟ومنها أن يقال: لم قدم (المغضوب عليهم) على (الضالين) في اللفظ؟ولم جاء لفظ (الضالين) على وزن " الفاعلين "، ولم يجئ على وزن" المفعولين "، كماجاء ما قبله، من قوله تعالى: (المغضوب عليهم)ومن قوله: (الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)، لأن معناه: المنعم عليهم، بلفظ المفعول؟.ومنها أن يقال: ما فائدة العطف بـ " لا " من قوله: (ولا الضالين) .ولو قال: (الضالين)، لما اختل الكلام، وكان أوجز؟ولم عطف بـ " لا "، وهي لا يعطف بها1 / 234CopyShareAsk AI