26Al-naṣīḥa al-waladiyya / waṣiyyat Abīʾl-Walīd al-Bājī li-waladayiالنصيحة الولدية/ وصية أبي الوليد الباجي لولديهAbūʾl-Walīd al-Bājī - 474 AHأبو الوليد الباجي - 474 AHEditorإبراهيم باجس عبد المجيدPublisherدار الوطنEditionالأولىPublication Year١٤١٧هـPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsجاها وَأَعْلَاهُمْ منزلَة فَإِن تِلْكَ حَال لَا يسلم صَاحبهَا ودرجة لَا يثبت من احتلهاخير الْأُمُور الْوسطوَأسلم الطَّبَقَات الطَّبَقَة المتوسطة لَا تهتضم من دعة وَلَا ترمق من رفْعَة وَمن عيب الدرجَة الْعليا أَن صَاحبهَا لَا يَرْجُو الْمَزِيد وَلكنه يخَاف النَّقْص والدرجة الْوُسْطَى يَرْجُو الازدياد وَبَينهَا وَبَين المخاوف حجابفاجعلا بَين أيديكما دَرَجَة يشْتَغل بهَا الحسود عنكما ويرجوها الصّديق لَكمَالَا تطلب الْإِمَارَةوَلَا يطْلب أَحَدكُمَا ولَايَة فَإِن طلبَهَا شين وَتركهَا لمن دعِي إِلَيْهَا زين فَمن امتحن بهَا مِنْكُمَا فلتكن حَاله فِي نَفسه أرفع من أَن تحدث فِيهِ بأوا أَو يُبْدِي بهَا زهوا وليعلم أَن الْولَايَة لَا تزيده رفْعَة وَلكنهَا فتْنَة ومحنة وَأَنه معرض لأحد أَمريْن إِمَّا أَن يعْزل فَيَعُود إِلَى حَالَته أَو يسيء اسْتِدَامَة ولَايَته فيقبح ذكره ويثقل وزره وَإِن اسْتَوَت عِنْده ولَايَته وعزله كَانَ جَدِيرًا أَن يستديم الْعَمَل فَيبلغ الأمل أَو يعْزل لإحسانه فَلَا يحط ذَلِك من مَكَانَهُالإقلال من المزاحوأقلا ممازحة الإخوان وملابستهم والمتابعة فِي الاسترسال مَعَهم فَإِن الْأَعْدَاء أَكثر مِمَّن هَذِه صفته وَقل من يعاديك مِمَّن لَا يعرفك وَلَا تعرفه1 / 34CopyShareAsk AI