وَإِن أنكر مِنْهُ فِي الْمَلأ أمرا يُريدهُ أَو ظهر إِلَيْهِ خطأ فِيمَا يَقْصِدهُ فَلَا يظْهر إِنْكَاره عَلَيْهِ وَلَا يجْهر فِي الْمَلأ بخطيئته وليبين لَهُ ذَلِك على انْفِرَاد مِنْهُمَا ورفق من قَوْلهمَا فَإِن رَجَعَ إِلَى الْحق وَإِلَّا فليتبعه على رَأْيه فَإِن الَّذِي يدْخل عَلَيْكُمَا من الْفساد باختلافكما أعظم مِمَّا يحذر من الْخَطَأ مَعَ اتفاقكما مَا لم يكن الْخَطَأ فِي أَمر الدّين فَإِن كَانَ فِي أَمر الدّين فَليتبعْ الْحق حَيْثُ كَانَ وليثابر على نصح أَخِيه وتسديده مَا اسْتَطَاعَ وَلَا يحل يَده عَن تَعْظِيمه وتوقيره
1 / 25
المقدمة
لا أحد أنصح للولد من والده
وجوب طاعة نصح الأب
صلاح أهل بيت المؤلف
إخوة المؤلف
أول الوصايا الإيمان بالله
رجاء الجنة لمن آمن بهذا الدين
أقسام الوصية
القسم الأول
التصديق بأركان الإيمان
حفظ القرآن والعمل به
التمسك بالكتاب والسنة
طاعة الرسول ومحبته
محبة الصحابة
توقير العلماء والاقتداء بهم
إقام الصلاة
أداء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت والعمرة
الجهاد في سبيل الله
طلب العلم
فضائل العلم
والعلم سبيل لا يفضي بصاحبه إلا إلى السعادة ولا يقصر به عن درجة الرفعة والكرامة قليله ينفع وكثيره يعلي ويرفع كنز يزكو على كل حال ويكثر مع الإنفاق ولا يغصبه غاصب ولا يخاف عليه سارق ولا محارب