منزلة من سلطان فرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله يوم يلقاه وقد سدد قدميه للحساب بين يديه ".
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، قال: أنبا والدي، قال: أنبا أبو محمد الصيريفيني، قال: أنبا أبو القاسم بن حباية، قال: أنبا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا علي بن الجعد، قال: ثنا شعبة، عن أبي عمران عبد الملك بن حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: إنه لمنزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس؛ فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن ينصف في الحكم والقسمة ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، قال: أنبا أبو سعيد الخشاب، أنبا أبو بكر الجوزقي، قال: أنبا أبو العباس الدغولي، قال سمعت محمد بن داود يقول: ثنا قبيصة، قال: ثنا سلام بن مسكين، عن الحسن قال: «الشفاعة يجرى أجرها ما جرت منفعتها» .
أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، قال: أنبا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، قال: أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: أنبا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: ثنا الحسن
1 / 107
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء