وأخشى ثلاثا واثنتين، قال عمر: فهلا قلت خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم، أو يضرب ظهري، وينزع مالي، ويشتم عرضي ".
أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن الجرجاني، قال: ثنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد، قال: أنبا إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، أنبا أبو حاتم بن محمد بن يعقوب، أنبا أبو عبد الله محمد بن إسحاق القرشي، قال: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أبو أيوب، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا زهير بن محمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره؛ وإن ذكر أعانه؛ وإذا أراد الله به غير ذلك، جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره، وإذا ذكر لم يعنه» .
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود في سننه.
1 / 103
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء