أخبرنا أبو حامد يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري، وأبو بكر أحمد بن عبد الوهاب بن الحسن الكرماني، قالا أخبرنا أبو سعد عبد الوهاب بن الحسن الكرماني، قال أخبرنا أبو نصر عبد الله بن الحسين بن هارون، وأبو صالح عبد الملك بن محمد بن يحيى بن يحيى الكاتب، قالا أنبا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قال: أنبا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: " من السنة أن يوقر أربعة: العالم، وذو الشيبة؛ والسلطان، والوالد ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد المعروف بابن الصفار، قال: أنبا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، قال: أنبا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، قال: ثنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: ثنا محمد بن العباس الضبي، قال: ثنا محمد بن أبي علي، قال: ثنا الفضل بن محمد بن نعيم، قال: سمعت علي بن حجر، يقول: سمعت أبا حاتم الفرهيحي يقول: سمعت فضالة النسوي، يقول: سمعت ابن المبارك، يقول: حق على العاقل أن لا يستخف بثلاثة: العلماء؛ والسلطان، والإخوان؛ فإنه من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.
1 / 97
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء