466

Naqḍ al-dārimī ʿalā al-marīsī

نقض الدارمي على المريسي

Editor

رشيد بن حسن الألمعي

Publisher

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edition

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

Publication Year

١٩٩٨م

بِكُلِّ مَكَانٍ بِالْعِلْمِ بِهِ، وَمَعَ كُلِّ صَاحِبِ نَجْوَى، وَأَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى. لَا عَلَى أَنَّ نَفْسَهُ١ فِي كُلِّ مَكَانٍ، مِمَّا بَيْنَ الْخَلْقِ فِي الْأَرْضِ وَالْأَمْكِنَةِ، وَبِجَنْبِ كُلِّ مُصَلٍّ وَقَائِمٍ وَقَاعِدٍ. فَهُوَ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَعَ مَنْ بِالْمَشْرِقِ، كَمَا هُوَ مَعَ مَنْ بِالْمَغْرِبِ، وَمَعَ مَنْ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ، كَمَا هُوَ مَعَ مَنْ هُوَ٢ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ٣ وَلَا يَبْعُدُ٤ عَنْهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ مِنْ خَلْقِهِ.
وَالْعَجَبُ مِنْكَ وَمِنْ إِمَامِكَ الْمَرِيسِيِّ إِذْ يَحْتَجُّ٥ فِي ضَلَالِهِ بِالتَّمْوِيهِ٦ عَنِ ابْنِ عُمَرَ٧ وَعَنِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ٨ وَيَدَعُ الْمَنْصُوصَ الْمُفَسَّرَ٩/ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الرُّؤْيَةِ وَالْعَرْشِ خِلَافَ مَا مَوَّهَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَرِوَايَةِ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ أَجْمَعِينَ١٠ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي النُّزُولِ، وَفِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى١١ فِي السَّمَاءِ دون الأَرْض١٢

١ فِي ط، س، ش "لَا على أَنه بِنَفسِهِ".
٢ الضَّمِير "هُوَ" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
٣ لَفْظَة "السَّابِعَة" لَيست فِي ط، س، ش.
٤ فِي ط، س، ش "لَا يبعد".
٥ فِي ط، س، ش "أَن يحْتَج".
٦ فِي ش "بِالتَّوْبَةِ" ويتضح الْمَعْنى بِمَا فِي الأَصْل.
٧ فِي ط، ش "على ابْن عمر" انْظُر تَرْجَمته ص”٢٤٥".
٨ أَبُو البخْترِي، تقدم ص”٤٩٦".
٩ فِي س "من الْمُفَسّر".
١٠ لفظ "﵃ أَجْمَعِينَ" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
١١ لفظ "تَعَالَى" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
١٢ قلت: وَانْظُر مصداق ذَلِك بأسانيد إِلَى صحابة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي: السّنة =

1 / 497