35Al-Najm al-Wahhāj fī sharḥ al-Minhājالنجم الوهاج في شرح المنهاجKamāl al-Dīn al-Damīrī - 808 AHكمال الدين الدميري - 808 AHEditorلجنة علميةPublisherدار المنهاج (جدة)EditionالأولىPublication Year١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤مGenresShafi'i jurisprudence•RegionsEgyptSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924[وَهُوَ مِنْ أَهَمَّ أَوْ أَهَمُّ الْمَطْلُوبَاتِ]، لَكِنْ فِي حَجْمِهِ كِبَرُ عَنْ حَفْظِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعَصْرِ إِلاَّ بَعْضَ أَهْلِ الْعِنَايَاتِ، ...ــالمؤثر، بل في الكتب ما لم يقف عليه الشيخان، وهي مشحونة بما لا يحصيه إلا الله تعالى من النصوص والمسائل التي لم يذكراها.وقد ذكر ابن الرفعة من ذلك ما يقيظ للناظر العجب من كثرته.[قال: (وهو من أهم أو أهم المطلوبات)].قال: (لكن في حجمه كبر عن حفظ أكثر أهل العصر إلا بعض أهل العنايات).هذا استدراك لما تقدم، أشار به إلى أن الهمم قد تقاصرت عن حفظ المطولات، بل والمختصرات، وصارت على النزر اليسير مقتصرات.و(حجم) الشيء: ملمسه الناتئ تحت اليد، والجمع: حجوم.و(الكبر): نقيض الصغر.وقوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾، أي: أعجب. وقال كثير من المفسرين: يعني من خلق الدجال.و(العصر): الدهر، وفيه لغتان أخريان: عصر وعصر، كعسر وعسر، والجمع: عصور.و(أهل العنايات): ذوو الهمم العليات، والنفوس الأبيات.و(البعض): واحد أبعاض الشيء، وقد يرد بمعنى الجميع، قال لبيد [من الكامل]:تراك أمكنة إذا لم يرضها .... أو يعتلق بعض النفوس حمامهاوقال طرفة [من الطويل]:أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا .... حنانيك بعض الشر أهون من بعضيريد: بعض الشر أهون من كله.1 / 203CopyShareAsk AI