33Al-Najm al-Wahhāj fī sharḥ al-Minhājالنجم الوهاج في شرح المنهاجKamāl al-Dīn al-Damīrī - 808 AHكمال الدين الدميري - 808 AHEditorلجنة علميةPublisherدار المنهاج (جدة)EditionالأولىPublication Year١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤مGenresShafi'i jurisprudence•RegionsEgyptSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وَهُوَ كَثِيرُ الْفَوَائِدِ، عُمْدَةٌ فِي تَحْقِيقِ الْمَذْهَبِ، مُعْتَمَدٌ لَلْمُفْتِي وَغَيْرِهِ مِنْ أُولِي الرَّغَبَاتِ،ــو(التحقيق): الإحكام، يقال: كلام محقق، أي: محكم، وثوب محقق، أي: محكم النسج.و(التحقيقات): جمع تحقيقة، وهي: المرة من التحقيق، لكن جمع السالم للقلة، فلو عدل إلى جمع الكثرة كان أنسب.قال: (وهو كثير الفوائد): جمع فائدة، وهي: ما استفيد من علم أو مال. وحق له أن يصفه بذلك؛ فإنه بحر لا يدرك قعره، ولا ينزف غمره.قال: (عمدة في تحقيق المذهب) أي: يعتمد عليه في ذلك.و(المذهب): المعتقد الذي يذهب إليه.قال: (معتمد للمفتي وغيره من أولي الرغبات).(المعتمد): ما يعتمد عليه، ويرجع عند الحاجة إليه.و(المفتي): وارث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وموضح الدلالة، والمبين بجوابه حرام الشرع وحلاله. ويكفيه في هذا الوصف تعظيمًا وجلالة قوله تعالى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الكَلالَةِ﴾.و(الرغبات): جمع رغبة، قال تعالى: ﴿ويَدْعُونَنَا رَغَبًا ورَهَبًا﴾.تقول: رغبت عن الشيء إذا لم ترده، ورغبت فيه إذا أردته، وهذا من المصنف ﵀ دليل على إنصافه في العلم.قال ابن عبد البر ﵀: من بركة العلم وآدابه الإنصاف، ومن لم ينصف .. لم يفهم ولم يتفهم.وقال مالك: ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف.هذا في زمان مالك، فكيف بهذا الزمان الذي هلك فيه كل هالك؟ قال صلى الله1 / 201CopyShareAsk AI