30Al-Najm al-Wahhāj fī sharḥ al-Minhājالنجم الوهاج في شرح المنهاجKamāl al-Dīn al-Damīrī - 808 AHكمال الدين الدميري - 808 AHEditorلجنة علميةPublisherدار المنهاج (جدة)EditionالأولىPublication Year١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤مGenresShafi'i jurisprudence•RegionsEgyptSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ــ[الحِكْمَةَ]﴾. العلم والعمل ﴿فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ومَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾: العلماء الحكماء.و(نفائس الأوقات): أزمنة الصحة والفراغ المشار إليهما بقوله ﷺ: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة الفراغ).ويقال في الخير: أنفقت، وفي الشر: خسرت وضيعت.و(النفائس): جمع نفيس، وهو المرغوب فيه، قال تعالى: ﴿وفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ﴾. وقد تكررت هذه اللفظة في الخطبة أربع مرات.و(الأوقات): جمع وقت، وهو المقدار من الدهر، وأكثر ما يستعمل في الماضي، وقد يستعمل في المستقبل أيضًا.ومن كلام السلف: الوقت سيف، إن لم تقطعه وإلا قطعك.وقال عمر: (تفقهوا قبل أن تسودوا) أي: تعلموا العلم قبل أن تصيروا سادة منظورًا إليكم، فتستحيوا أن تتعلموا بعد الكبر، فتبقوا جهالًا.وقيل: أراد قبل أن تتزوجوا وتشتغلوا بالزواج عن العلم.وفي (كامل ابن عدي) [١/ ١٨٩] في ترجمة أحمد بن سلمة الكوفي: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي ﷺ قال: (ما أفلح صاحب عيال قط).وفي (الإحياء) في (آداب النكاح) قال: رئي سفيان على باب سلطان، فقيل له: ما هذا موقفك! قال: وهل رأيت ذا عيال أفلح؟وقال الخطيب البغدادي: يستحب لطالب العلم أن يكون عزبًا ما أمكنه؛ لئلا يقطعه الاشتغال بحقوق الزوجية وطلب المعيشة عن كمال الطلب.ثم أسند عن ابن مسعود: أن النبي ﷺ قال: (إذا أحب الله عبدًا .. اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد) [حلية ١/ ٢٥].1 / 198CopyShareAsk AI