39al-MūshīالموشىAbūʾl-Ṭayyib al-Washshāʾ - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHEditorكمال مصطفىPublisherمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزEditionالثانيةPublication Year١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مPublisher Locationمصر - مطبعة الاعتمادGenresPhilologyRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ما المروة فيكم؟ قال: الصلاح في الدين، وإصلاح المعيشة، وسخاء النفس، وصلة الرحم. فقال النبي، ﷺ: كذلك هي فينا.وقال عمر بن الخطاب: المروة الظاهرة الثياب الطاهرة، يعني النقية من الذنوب.وقيل للأحنف: ما المروة؟ قال: إصلاح المعيشة، واحتمال الجريرة.وقال معاوية لصعصعة بن صفوان: ما المروة؟ قال: الصبر على ما ينوبك، والصمت حتى تحتاج إلى الكلام.وقال محمد بن علي بن الحسين: كمال المروة الفقه في الدين، والصبر على النوائب، وحسن تقدير المعيشة.وقال معاوية لرجل من عبد القيس: ما تعدون المروة فيكم؟ قال: العفة والحرفة.وقيل لأبي زهرة: ما المروة؟ قال: إصلاح الحال والرزانة في المجالس، والغداء والعشاء بالأفنية.وقال عمر بن الخطاب: حسب المرء ماله، وكرمه دينه، وأصله عقله، ومروته خلقه.وقال علي بن أبي طالب: مروة الرجل حيث يضع نفسه.وقال عبد الله بن سميط بن عجلان: سمعت أيوب السجستاني يقول: لا ينبل الرجل، حتى تكون فيه خصلتان: العفة عن الناس، والتجاوز عنهم.وقال مسلمة بن عبد الملك: مروتان ظاهرتان: الرياسة والفصاحة.وكان يقال: ثلاث يفسدن المروة: الالتفات في الطريق، والشح، والحرص.وقال عمر بن هبيرة: عليكم بمباكرة الغداء فإن في مباكرة الغداء ثلاث خلال: يطيب النكهة، ويطفئ المرة، ويعين على المروة،1 / 39CopyShareAsk AI