377

Al-Mustakhraj min kutub al-nās li-l-tadhkira wa-l-mustatraf min aḥwāl al-rijāl li-l-maʿrifa

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة

Editor

أ. د. عامر حسن صبري التَّميميُّ

Publisher

وزارة العدل والشئون الإسلامية البحرين

وبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ زَيْدَ بنَ حَارِثةَ أَرْبَعَ مِرَارٍ، مَرَّةً نَحْو قَرَدٍ مِنْ هُذَيْلٍ (١)، ومَرَّةً نَحْو جُذَامٍ، نَحْو الوَادِي (٢)، ومَرَّةً نَحْو مُؤْتَةَ، وغَزْوَة [الجَمُومِ] (٣) مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ.
وبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ نَحْو أَهْلِ التُّرَبةَ.
وبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ بَشِيرَ بنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ نَحْو ذِي مُرَّةَ بِفَدَكَ.
وبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ بنَ عَتِيكٍ، وعَبْدَ اللهِ بنَ أُنَيْسٍ، وأَبا قَتَادَةَ، ومَسْعُودَ بنَ سِنَانٍ، وأَسْوَدَ بنَ الخُزَاعِيّ فَقَتَلُوا أَبا رَافِعِ بنَ أَبي الحُقَيْقِ بِخَيْبَر، وأَمِيرُهُم عَبْدُ اللهِ بنُ عَتِيكٍ، فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ يومَ الجُمُعَةِ وَهُو عَلَى المِنْبَرِ، فَلَمَّا رآهُم قالَ: قَدْ أَفْلَحَتِ الوُجُوهُ، فَقَالُوا: أَفْلَحَ الله وَجْهَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قالَ: أَقَتَلْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ودَعَا بالسَّيْفِ الذي قُتِلَ به فَسَلَّهُ وَهُو قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ، فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَجَلْ هَذَا طَعَامُهُ في ذُبَابِ السَّيْفِ (٤).
وبَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ كَعْبَ بنَ عُمَيْرٍ إلى ذَاتِ [أَطْلَاحٍ] (٥) مِنَ البَلْقَاءِ، فأُصِيبَ كَعْبٌ ومَنْ مَعَهُ.
وبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمْرو بنَ العَاصِ نَحْو ذَاتِ السَّلَاسِلَ مِنْ مَشَارِفِ الشَّامِ.

(١) ويقال له أيضا: (القَرَدة)، وينظر: سيرة ابن هشام ص ٦٤٢.
(٢) جاء في الأصل: (ومرة نحو الوادي) وكلمة (مرة) زائدة، ولذلك حذفتها.
(٣) جاء في الأصل: (الجموح) وهو خطأ، وانظر: طبقات ابن سعد ٢/ ٨٦.
(٤) ذباب السيف: طرفه الذي يضرب به، ينظر: النهاية ٢/ ٣٨١.
(٥) جاء في الأصل: (أباطح)، وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها: طبقات ابن سعد ٢/ ١٢٧.

1 / 220